أحمد بن الحسين النائب الأنصاري
161
نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان
بمنه وكرمه آمين والحمد لله رب العالمين قاله بفمه ورقمه بقلمه عبد ربه ( محمد بن علي السنوسي الخطاب الإدريسى ) غفر اللّه ذنوبه وستر عيوبه بمنه وكرمه آمين ورقمه بعده المجاز المذكور بخير لمن استجازه إجازة تامة مطلقة عامة بالشروط المذكورة كما هي أولا مسطورة وأجزته أن يجيز في كل ما أجيز ، وأنا العبد الفقير الموصوف بالعجز والتقصير ( عبد الجليل بن عمر الجزايري المولد الأندلسي المحتد التطاونى الدار ) وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي المختار وآله وصحبه الأبرار ، وذلك أوائل رجب سنة 1259 تسع وخمسين ومائتين وألف انتهى وأجازه كتابة شيخ الإسلام بشهادة مشايخه الأعلام الإمام الكبير والقطب الشهير ( السيد محمد بن السيد علي بن السنوسي الخطابي الإدريسى الحسنى ) رضى اللّه تعالى عنه بقوله أخبرناكم بما أجازكم به ولدنا الشيخ ( عبد الجليل بن عمر ) المذكور على الشرط المعتبر عند أهل الأثر ، وتوفى المترجم له الشيخ حسين المذكور في شوال سنة 1292 ثنتين وتسعين ومائتين وألف . 100 - الشيخ محمد بن علي بن موسى الأستاذ العلامة نخبة الأذكياء الفهامة المحصل لدقيق العلوم الدراكة للمنطوق والمفهوم سليل الأماجد الفضلاء ، وأعيان الأماثل النبلاء أبو عبد اللّه محمد بن علي بن موسى المالكي الأشعري رحمه اللّه تعالى ، ولد بطرابلس ، وبها نشأ ، وحفظ القرآن العظيم وجوده وقرأ العلوم على والده ، ولزم درس الأستاذ الكبير الشيخ محمد الريفي المغربي نزيل طرابلس وغيره من فضلاء عصره وبرع في المنقول والمعقول جلس للتدريس ، وكان له ذهن ثاقب وفهم لسائر العلوم ، صائبا فصيحا خطيبا بليغا متين الحفظ متسع المعرفة مؤلفا عالما بأحكام مذهب الإمام الأعظم مستحضرا لمسائله إماما في علوم القرآن المجيد ، وله تأليف جليل في القراءات والتجويد ، ولى رياسة العدول بالمجلس الشرعي ، توفى رحمه اللّه تعالى بالمدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسّلام سنة 1303 ثلاث وثلاثمائة وألف .